منتدي عصري حر

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

Latest topics

» عيد سعيد
Fri Sep 24, 2010 10:14 pm by lione130

» ناصر القاطمي
Fri Sep 24, 2010 3:28 pm by lione130

» القادمون
Fri Sep 24, 2010 3:14 pm by lione130

» طراز جديد سولميك
Fri Sep 24, 2010 2:35 pm by lione130

» وظائف حفر
Fri Sep 24, 2010 1:59 pm by lione130

»  شركه صني
Fri Sep 24, 2010 1:26 pm by lione130

» اعظم فنان في العالم
Tue Sep 21, 2010 9:46 pm by lione130

» احلي مقلب
Tue Sep 21, 2010 9:20 pm by lione130

» خناقه فرح في روسيا
Tue Sep 21, 2010 8:37 pm by lione130

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    المصريون يعدون للحياة بعد مبارك

    Share
    avatar
    lione130
    king
    king

    عدد المساهمات : 22
    نقاط : 85
    الرتبه : 0
    تاريخ التسجيل : 2010-08-10
    العمر : 37
    الموقع : lione2010.yoo7.com

    المصريون يعدون للحياة بعد مبارك

    Post  lione130 on Tue Sep 21, 2010 6:40 pm


    هاهى النكتة المصرية الأخيرة عن الرئيس محمد حسنى مبارك البالغ من العمر 82 عاماً؛ الرئيس مبارك لاعب سكواش بارع -نظراً لشعره شديد السواد-، يطلب مقابلة شيخ الأزهر لكى يسأله إذا ما كان هتالك ملاعب سكواش فى الجنة؟ فيطلب الشيخ من الرئيس أن يعطيه بضعة أيام لكى يستخير الله فى هذا الأمر، وبعد يومين يعود إليه ويخبره بأن لديه أخبار جيدة واخبار سيئة فيصيح مبارك “أبدا بالجيدة” فيقول الشيخ “إن هنالك الكثير من ملاعب الأسكواش فى الجنة”. فيسأل مبارك عن الأخبار السيئة، فيقول الشيخ “إن لديك مباراة هناك خلال أسبوعين”.
    إن تجاهل أجهزة الأمن للمشتبه بهم عند صناعة مثل هذه النكت ليس دليلاً على حرية التعبير أو ديمقراطية جديدة فى مصر، لكن الحقيقة هى أن الرئيس، والذى تأخرت صحته كثيراً منذ إجراء عملية فى المرارة بألمنيا، قد بلغ من الكبر عتياً ولم يعين من يخلفه بعد، وقد أضحت قصة موته الوشيك والمنتظر هى القصة الوحيدة المنتشرة فى المدينة، يتناقلها الناس بهذه اللهجة من الدعابة اللاذعة التى لا ينافس فيها المصريين سوى اللبنانيون. فالأيام التى أطلق على مبارك فيها لقب البقرة الضاحكة “لا فاش كى رى” قد ولت.

    إن الكثير من المصريين الآن يريدونه ميتاً، ليس لضغينة فى أنفسهم، ولكن ﻷنهم يريدون تغيير سياسى، ولكنهم ربما لن يحصلوا عليه. فتصريح مبارك بأن “الله وحده يعلم” من سوف يكون الرئيس القادم -حقا هذا ما قاله السيد مبارك بالفعل- هو منتهى السخف. هل سيكون أبنه جمال؟ أم مدير المخابرات المصريةـ عمر سليمان الذى يعانى من الكثير من أمراض القلب؟

    ولكن على أية حال فهذا لن يغير من الأمر شيء. فلعل الرئيس مبارك لا يبالى بمحمد البرادعى ولا بالأعتداءات الأمنية المستمرة التى تتعرض لها حركة كفاية.

    لقد باتت القاهرة تعانى الأسبوعين الماضيين من ارتفاع شديد فى درجات الحرارة -نشرتها الصحف المحلية على صفحاتها الأولى نظراً لخطورة الأمر- وفى عشوائيات مثل بولاق الدكرور كريهة الرائحة حيث يعرق الناس تحت 47 درجة مئوية، تجد الملايين من المصريين ليس لديهم وقت للسياسة فى ظل حكم مبارك المتهالك.

    حالهم حال العراقيين فى ظل عقويات الأمم المتحدة، لطالما أمل الغرب من العراقيين أن ينقلبوا على نظام صدام ويخلعوه، ولكن المصريين منهكون جداً ﻷن ينهضوا ويقفوا فى وجه النظام، فهم أكثر هما على حماية أسرهم من الفقر، بدلاً من الإساءة إلى الشخص الذى يتركهم فى ذلك البؤس. حتى إن انابيب المجارى فى بولاق الدكرور قد جفت تاركة الطفح الأسود فى القاع يلعب فيه الأطفال الحفاه.

    تماما ً مثلما خشيت الحكومات الفيكتورية دائماً مجىء الثورة من بين عشوائيات لندن ومانشستر وليفربول، كذلك غطت السلطات المصرية العشوائيات بقوقعة من أجهزة المخابرات التى تعمل بتنافسية لكى تضمن عدم وجود معارضة سياسية خطيرة يمكن أن تنتشر بين أرجاء القاهرة.

    وقد أنكر مؤيدى جمال، اﻷبن الأكبر لمبارك ورجل الأعمال البالغ من العمر 47 عاماً ومن بينهم -للغرابة- عضو حزب التجمع اليسارى المعارض مجدى الكردى، حملة ملصقات تحمل صورته تحت العبارة الكئيبة “جمال… مصر” -إنها إشارة مؤسفة لمعدل الأمية فى مصر البالغ 28% أكثر منها شعاراً أنيق من الحزب الوطنى-.

    وطبقاً لكيفية إدارة كل الحركات الاشتراكية العربية الجيدة، سوف يتم استجواب السيد الكردى المسكين لانتهاك مبادئ حزب التجمع كما قال مساعد مؤسس الحزب “نحن لا ندعم الأفراد، ولكنا نبحث عن الديمقراطية”.

    هذا ما يقوله الجميع! ولكن المشكلة فى رئاسة مبارك -وجمال أيضاً، إذا كان لمصر أن تصبح الخلافة الثانية فى الشرق الأوسط (باعتبار أن العاصمة الأولى للخلافة هى دمشق)- إنه بعد عقود من الإصلاحات الموعودة، مايزال معظم المصريون يشعرون بأن بلدهم ليس بها أى حركة مادية أو سياسية. فضلاً عن حالة الطوارئ التى تكمم أفواههم والفقر الذى يستنزف طاقتهم، لقد حقنوا بحالة ملل سياسى. فتجد الأغنياء يعيشون فى مجتمات مغلقة خارج المدينة؛ حقاً إن كل الفنادق الرئيسية فى مصر قد أصبحت مجتمعات مغلقة للأجانب والسياح ورجال الأعمال والنساء الذين يتنفسون هواء المكيفات، ويرتشفون الجعة الباردة بجانب حمامات السباحة، ويتنقلوا إلى مواعيدهم فى الحافلات الفاخرة وسيارات الليموزين. للأغنياء هنالك نوادى تنس وفروسية وبوتيكات وحفلات غنائية. أما بالنسبة للفقراء، فلا يوجد إلا سيطرة الدين، والمنازل شديدة الفقر والمسلسلات التلفزيونية. وبمناسبة التليفزيون، لا شك وأن التليفزيزن المصرى يحتفل بعيد ميلاده الخمسين تحت شعار: “لقد بدأنا كباراً، ونبقى كبار” – لابد وان المقصود من كبير هنا “سمين”.

    فقد لاحظ الكاتب المصرى الحر، نائل شاما الشهر الماضى أن قناة “نايل نيوز” التابعة للتلبفزيون المصرى التى تم إطلاقها باللغة الإنجليزية والفرنسية عام 1994 كمنافس لل “سى إن إن” هى فشل ذريع.

    فكتب “ﻷن النايل نيوز تملكها وتديرها الدولة المصرية، فإن حرية التعبير فيها دائماً ما كانت محجمة… كما فى كل الدكتاتوريات؛ تقارير الأخبار لابد وان تبدأ بالأخبار الفارغة التى تخص الرئيس تتبعها الأخبار العالمية “الأقل أهمية”، فلتكن إنهيار أبراج التجارة بنيويورك، أو بدأ حرب جديدة فى الشرق الأوسط”.

    كما أن المظاهرات والإضرابات نادراً ما يذاع عنها أى تقارير. كذلك، الإخوان المسلمين، الجماعة المعارضة المحظورة نظرياً والمحتملة من الحكومة إلى حد ما، ممنوعة من الظهور فى أى من برامج النايل نيوز.

    هذه هى الطريقة التى يتم بها إدارة مصر! هنالك نوع من التسامح الزائف. إن اﻷمر يشبه ركوب قطار قديم مألوف وأخذ نزهة على الخط من القاهرة إلى الجيزة حيث تعرف كل المحطات عن ظهر قلب. حاول أن تطلق على مصر ديكتاتورية وستخبرك الحكومة بأن الديمقراطية تأخذ وقتاً -29 عاماً على الأقل فى عهد مبارك وجارى العد- وستسألك لماذا يمكن الأخوان من القيام بحملاتهم الانتخابية إذا كانت الدولة على هذا القدر من غياب الديمقراطية. أنسى للحظة أن عدد كبير من الأخوان يتم اعتقالهم بشكل منتظم، وسوف يحدثونك عن حرية الصحافة. أنسى للحظة بأن الصحفيين عادة ما يتم اعتقالهم وسوف يخبرونك بأنه حتى الرئيس يضحك على النكت التى تقال فى حقه.

    ذات مرة قال لى صديق قديم من المخلصين لمبارك بالحرف “إذا كان لدينا دكتاتورية صدام، فلماذا تخالنا نترك الانترنت للشباب بكل هذه الحرية؟”

    ولكننا هنا علينا أن نطلق الإشارة الحمراء ونوقف القطار، حيث أنه منذ شهرين تعرض ناشط حقوقى يدعى خالد سعيد يبلغ من العمر 28 عاماً للسحل خارج مقهى أنترنت بالأسكندرية من قبل شرطيين يدعيان عوض سليمان ومحمود صلاح محمود -الأسماء مهمة ﻷنه عادة ما يسمح لرجال الشرطة المصرية بإخفاء هويتهم- و قاما بالاعتداء عليه بقسوة ورطم رأسه بالحائط ومن ثم قتله. أما سبب قتله، فكما تشك والدته، يرجع لحيازته شريط فيديو مسجل عليه مقطع لبعض الضباط وهم يتقاسموا مخدرات قد تم حرزها من قبل.

    وقد سارعت وزارة الداخلية المصرية بالإدعاء أن السيد سعيد كان لديه اتهامات جنائية، حتى قبل تشريح الجثة، منها التهرب من الخدمة العسكرية وابتلاع باكتة بانجو عندما لاحظ وصول الشرطة. وضح التشريح المبدئى للجثة أن السيد سعيد قد مات نتيجة اختناقه باللفافة البلاستيكية للمخدرات، وقد اختلف أطباء شرعيين دوليين مع تلك النتيجة، واصفيين صور تشريح الجثة بأنها “عديمة الخبرة بشكل مزعج”، وسائلين عن الجروح التى كانت على جثته.

    وقال الأطباء الشرعيين أنهم متفقون على أمر الضرب أثناء القبض عليه أكثر من أدعاء الشرطة الغير منطقى بأنه “سقط من على النقالة”، لماذا عليه أن يسقط من على النقالة؟

    على أى حال، عندما وصلت القضية إلى المحكمة، تم محاكمة الشرطيين بتهمة “إساءة استخدام السلطة” فحسب والتى بموجبها أخذ الشرطيان حكم بسنة واحدة فى السجن.

    الكثير يذكر قضية الرجل الصعيدى الذى أتهم بقتل زوجته المتغيبة. والذى بعد الضرب والصفع فى قسم الشرطة اعترف باقتراف الجريمة -”إنجاز” بوليسى آخر فقد جزءاً من بريقه بعد عودة الزوجة لقريتها، مبينةً أنها بقيت مع جيرانها بعد شجار مع زوجها-. لابد وأنه كان مجرد تحقيق!

    وكأن الشرطة لا تفعل الكثير بالفعل، ففى مصر القديمة على سبيل المثال، يقيموا الحواجز حول الشوارع القبطية بينما كانت تقوم الدوريات العادية بمهمة التجول حول المنطقة قبل سنوات قليلة، ولكنك اليوم تجد رجال المخابرات تحرس الحواجز. حتى السياح يجب عليهم النزول من حافلاتهم لتفتيشهم من قبل رجال الشرطة لكى يسمح لهم بزيارة الكنائس. إن مدى سوء العلاقة بين المسلمين والأقباط ظهرت الشهر الماضى عندما أدعى قس بأن زوجته قد أختطفت.

    وبعدما أشيع بأنها تم احتجازها من قبل مسلمين، وجدهتها الشرطة تقيم مع أصدقاء أقباط ﻷنها -مثل الزوجة الصعيدية- تشاجرت مع زوجها.ثم أخذتها الشرطة.

    مد الرئيس مبارك قانون الطوارىء الذى باتت مصر تحكم فى ظله لعقود نظراً “للتهديدات الخطيرة على الأمن القومى” و”مكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات”. وبالرغم من إطلاق سراح 500 سجين تحت “الاحتجاز الإدارى” -بما فيهم 191 إخوان مسلمين- نتيجة لتعديل فى القانون قبل ثلاثة أشهر، لا يزال ما يقرب من 9500 شخص فى السجن بسبب إساءات سياسية كبيرة، هم أشخاص يجب إطلاق سراحهم طبقاً لكلام رئيس البرلمان المصرى، أحمد فتحى سرور.

    إن الشكاوى ضد الحكومة -لتفشى الفساد وبالطبع قمع الحريات ووحشية رجال الشرطة- تتزايد شهرياً تقريباً. وهنالك انتقادات واسعة النطاق لاتفاقية مصر الجديدة مع شركات النفط لاقتسام الأرباح على التنقيب عن النفط فى الصحراء على أساس أنها تعطى مميزات أكثر للمستثمرين الأجانب أكثر مما تعطى مصر. ومن الجدير بالذكر أن الرجل الذى وقع أهم اتفاقية تنقيب فى تاريخ مصر هو تونى هيوارد الرئيس التنفيذى لشركة بريتيش بترول.

    وفى الوقت ذاته، حتى فى نظام التعليم، يلعب النظام المباركى على كلاً من مخاوف المسلمين والغرب، فما لبث وزير التعليم العالى والبحث العلمى هانى هلال الشهر الماضى أن حظر الطالبات من ارتداء النقاب فى الجامعات المصرية -وبالتالى وضع مصر على نفس الخط مع سوريا (وفرنسا)- حتى أعلن وزير التربية والتعليم، أحمد زكى بدر أن المدارس الدولية الخاصة فى مصر -المدرسة البريطانية والمدرسة الكندية على سبيل المثال- لابد وأن تشمل اللغة العربية والتربية الدينية وتاريخ مصر فى جدول حصصهم؛ كما أنه يجب على الطلاب تحية العلم المصرى فى بداية كل يوم. فتارة يعطى مسلمى المدارس الحكومية مذاقاً من العلمانية، وتارة يجعل المدارس العلمانية تتذكر الدين. هذه باختصار هى “المباركية” النموذجية – إنها إرباك الجماهير أثناء الترتيب للانتخابات المقبلة.

    إنها الانتخابات الرئاسية المقادمة بالتأكيد -فضلاً عن الانتخابات البرلمانية المقبلة- هى التى يراقبها الرئيس مبارك. أننى أخشى أنه عليك ان تنسى أمر السيد البرادعى المسكين والمحبوب من قبل النخبة من الشباب والطبقات المتوسطة لرغبته غير الواضحة فى معارضة مبارك. حيث أنه أوضح أنه لن يترشح إلا إذا كانت الانتخابات ديمقراطية بشكل حقيقى – وهو أشبه بأن تطلب من النيل أن يتدفق عكس التيار. ﻷن مزورى الانتخابات التابعين الحكومة قد أجادوا ممارسة عملهم إلى مستويات الدكتوراه منذ ديكتاتورية عبد الناصر، ومن غير المحتمل أن يتغيروا. إن البرادعى هو من يمكن أن تصفه بأنه شخص “لطيف”، لكن الانتخابات المصرية التى عادة ما تولى الفرعون بأمر إلاهى بنتيجة تصويت 90% فأكثر، من غير المرجح أن تحتضن مفتش الأسلحة السابق بالأمم المتحدة.

    وماذا عن مصر كقوة عربية عظيمة؟ إن دورها كصانع سلام عظيم بدأ يتلاشى. فتركيا هى -أو كانت كذلك- المفاوض الأعظم فى الشرق الأوسط. كما أن أتفاقية السلام مع إسرائيل -والتى اعتقد السادات بأنها سوف تعطى بريستيج دولى لمصر- قد قلصت من استقلال بلاده. ففى غزة تجد مصر تتصرف وكأنها تابع استعمارى، وتحاصر 1.5 مليون فلسطينى لتبقى على الحصار الإسرائيلى الشائن.

    كما أن التحالف الأمريكى الإسرائيلى إلى جانب الأمم المتحدة والأتحاد الأوربى قد أجبروا مصر على التواطؤ فى جريمة شبه احتلال. ولكن عندما ترى مصر وقد فتحت حدودها إلى غزة بعد مقتل ضحايا الأسطول التركى، تجد نفسك تسأل لماذا لم تفعل ذلك من قبل؟ الإجابة هى، ونحن فى غنى عن القول، أن مصر تخاف حماس أكثر من إسرائيل، فإذا كانت إسرائيل تعتبر حماس مفوض إيرانى، فإن مصر تعتبرها عدوى. كما أنها على استعداد لمساعدة إسرائيل فى إخماد الجراثيم الإسلامية إذا ما كان فى ذلك حماية لمصر من الرجوع لتمرد إسلامى.

    إن المصريين يعرفون تاريخهم جيداً. إنهم يعرفون ماذا كان عبد الناصر يمثل لهم -البطولة والفشل- وماذا كان السادات يمثل -البطولة والسلام والإذلال-. ولكن ماذا عن مبارك؟ حسناً، سوف نرى عندما تفتتح ملاعب الأسكواش!

    مرشحى الخلافة:

    1- جمال مبارك
    أنكر كلاً من جمال وأبيه رغبته فى تولى منصب الرئاسة فى مصر، ولكنه صعوده المستمر فى الحياة السياسية للبلاد يدل على عكس ذلك. لطالما رأى فيه الجميع ولى عهد البلاد. إلى جانب حملة الملصقات التى روجت له كقائد مصر الجديد، والتى أنكر حزبه صلته بها. وإذا تولى جمال الرئاسة عقب أبيه فسوف يكون قد حذى حذو بشار الأسد رئيس سوريا الذى تولى منصب الرئاسة بعد وفاة والده.

    2- عمر سليمان
    لم يعلن مدير جهاز المخابرات لحسنى مبارك اهتمامه بمنصب القيادة، ولكنه شخصية رئيسية فى البناء القيادى لمصر. فإنه مشارك فى المفاوضات المستمرة مع حماس حول مستقبل غزة. ومع ذلك هنالك الكثير من المشاكل الصحية، خاصة فى القلب، التى تحول بينه وبين المنصب الأعلى للدولة.

    3- محمد البرادعى
    المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعى لم يؤكد بعد إذا ما كان سوف يترشح للرئاسة أم لا، ولكن الكثيرين فى مصر يأملون أن يفعل ويرون فيه الرجل الذى سوف يجلب الإصلاح الديمقراطى للبلاد. كما يقود الدكتور البرادعى -الحائز على جائزة نوبل فى السلام عام 2005 عندما كان مسؤولاً عن الوكالة النووية للأمم المتحدة- حملة من أجل الإصلاح الدستورى والتى قد جمعت حتى اﻵن حوالى 770000 توقيع، وقد أوضح بأنه سوف يفكر فى الترشح للرئاسة فقط إذا ما كانت الانتخابات نزيهة.
    1 Comments For This Post
    محمدعبدالعزيزالمغازى says:
    September 4th, 2010 at 7:15 am
    نحن بصدد الحديث عن ميراث الفساد الاداري المتفاقم فى كل دواوين الدولة وبلا استثناء

    من سيتحمل المسئولية من المطروحة اسمائهم او غيرهم بصرف النظر عن من هو …. اما سيلطم ليله ونهاره واما ان سيأخذ منوم او يصطل مخمورا …. حتى لا يناقش ما حوله واعيا ، وهذا ما يفعله مبارك الان.

    اننا بصدد منظومة فساد متغلغلة زادها مبارك نموا يوم ان عاد من تركيا وقال ان الفساد فى كل دول العالم مقتنعا بما لقنوه تابعيه من الفشلة.

    مصر محتاجة الى محمد على باشا جديد وعصري ….. يلوي انف الوالي ويهدم الديوان على من فيه وينصب قلعة جديدة للمماليك

      Current date/time is Sat Sep 23, 2017 11:38 am